لنَا مُصْطَفًى لم يخْلُقِ الله مِثْلَهُأجلُّ عِبَادِ الله قدرًا وأرفَــعُ
لهُ رحْمةٌ بالعالمينَ مُحِيطةٌوفي هذِهِ أمْنٌ وفي تِلْكَ يشْفَعُ
وفي وجْهِهِ من ربِّهِ الحُسْنُ أجْمَعُوفي ثغْرِهِ دُرٌّ مدَى الدّهْرِ يلمَعُ
وفي نُطْقِه شهْدٌ لذيذٌ بيانُهُوراحتُهُ البيضاءُ بالجُودِ تنبعُ
وكمْ آيةٍ من بعْدِ أُخْرَى تُجِلُّهُوتُعليهِ فوقَ النّاسِ شأْنًا وترْفَعُ
فَدَتْهُ طِباقُ الأرْضِ فهْوَ حياتُهاألاَ إنّها لولاهُ جرْداءُ بلقَعُ
أتاهَا بنُورٍ ليسَ يأفل نجْمُهُوما زالَ في وجْهِ الضّلالاتِ يسطعُ
ويا ربِّ سُحْقًا للبُغاةِ وجمْعِهِمْومَنْ شَذَّ نحوَ النّارِ في النّارِ يُدفَعُ
وألْحِقْ بهِمْ مَن ألحدوا وتجرّؤواعليكَ فهُمْ للشّرِّ والإفك مجْمَعُ