للشّوقِ جولتُهُ في الرُّوحِ والجَسَدِونورُ طيبةَ في عيْنِي وفي خلَدِي
عنها أُسائلُ أحبابًا على ولَـهٍيا برْدَ أجْوبــةٍ منهمْ على كبِـدِي
أرْضٌ لطه اصطفاهَا الواحدُ الصمدُالأعلى ونعم اصطفاءُ الواحدِ الصّمَدِ
ضمّتْ إليها رسُولَ الله في فرَحٍأكرِمْ بطيبةَ مِن أرْضٍ ومن بلـدِ
أرى المواجدَ في الوجدان تُضرمهامشاهدُ الخيرِ من بدْرٍ ومن أُحدِ