لعمْرُكَ إنِّي هائمُ الرُّوحِ مُغْرمُمشوقٌ بأنــوارِ النبيِّ متـيّـــمُ
أسافِرُ مشتاقًا إليه بخاطِريوأُنجِدُ في سيْرِ الغرامِ وأُتْهِمُ
أُصافِحُ أنفاسَ الحِجازِ وطِيبَهاولله ما أزْكَى الذي نتنسّمُ
هي الطيبُ آوتْ طيِّبا ومُطَيّبافطيبةُ طِيبُ الطِّيبِ للطِّيبِ معلَمُ
محمدُ رُوحُ الرُّوحِ لُـبُّ فُؤادِهَاعـليــه نُــصَلِّي طاعةً ونُسلِّـــمُ