لِباسُ نبِــيِّ الأنــــبياء شِفــــاءُعلـيهِ من الـنُّورِ المُنـيـرِ بـهــــاءُ
وكانتْ لدى ذاتِ النِّطاقَينِ جُبّةٌلـهُ فهْيَ للمرْضَى تُصانُ دواءُ
وقد عظّمُوا ما مسَّهُ وتبرّكُوابِـهِ وهُمُ أسْـلافُـــنـا الصُّلَحـاءُ
ولاَ خيرَ إلاّ مِن يـدَيْهِ أتى الورىشفـيعٌ لـنا إن عزّنا الشُّفَعاءُ
أمَـا هـمَتـا جُودًا علينا وفاضَتابـلـى! مِنهُما للنّاسِ فُجِّرَ ماءُ