خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

لا أبْعَدَ الله من عهْدِ الكرامِ حِمَى

بحر البسيط قافية الميم المحبة النبويةالمادحون

13 شوّال 1437 هـ · 2016-07-18 · 12 بيتًا

لا أبْعَدَ الله من عهْدِ الكرامِ حِمَىوجادَ مغْنَاهُ غيْثُ اللُّطْفِ مُنسَجِمَا
بينَ الضُّلوعِ رسَوْا بينَ الجُفونِ ثوَواوهُمْ إذا ما نأوْا أوفَى الورَى ذِمَمَا
سامرتُهُمْ في الدُّجَى مُسْتَأْنِسًا بِهُمُفعلَّمُونِي الهَوَى من فضْلِهِمْ كرَمَا
ما لاحَ برْقٌ ولا هبَّ النسيمُ ولاشَدا المُغَنِّي بِلَحْنٍ يبعثُ الهِمَمَا
إلاّ تعلّقْتُ حُبّا بالنّبِيّ وقدصرفتُ شِعْرِي إليه يشْكرُ النِّعَمَا
كمْ نعمةٍ لعبادِ الله واصلةٍمنهُ تُنيلُ المُنى أو تدفعُ النِّقَما
هو الوسيلةُ في الدارينِ واسِطةٌعُظْمَى ولولاهُ دُنْيَا الكائناتِ عمَى
يا ليتَ لِي لُغَةً تنسابُ عاطِفَةًوفكرةً في هواهُ ثرّةً وفَما
أُسخِّرُ الكُلّ في حُبِّ الرسُول ولاأنفكُّ أمدحُه بالشِّعر مُلتزِمَا
إنِّي وإن قلتُ في مولاي قافيةًعصماءَ لمْ أشْفِ بالأمداحِ بعدُ ظمَا
ما زلتُ أحبو وأخطو خلفَ كوكبةٍمن المُحبِّين هُمْ أسلافِيَ العُظما
في كُلِّ قُطْرٍ وعصْرٍ يبسطونَ لناروائعَ الحُبِّ أرْضًا خصبة وسَما