كمْ يَضيعُ العُمْرُ في أخْذٍ وردّْوالثّوانِي إنْ تولّتْ لنْ تُـردّْ
وسألْتُ اللـهَ أنْ أبْقَى علىمنهجِ الحقِّ على سيْرٍ رشَدْ
أقتَفِي خير الورى في هَدْيِهِلا جدالٌ لا سبابٌ لا فنَدْ
أجمعُ الشّمْلَ بلا تفْرِقَةٍدونَ حقْدٍ أو تعالٍ أو حسَدْ
إنّ في القُرآن منهاجًا لنالو لزمناهُ أَمِنَّا مِنْ نكدْ
وهُدَى المحبوبِ أنْجَى للورَىمنهلٌ ثـرُّ اليـنابيعِ مدَدْ
كيفَ لاَ والمُصطفَى ختْمُ العُلىوالهُدَى من ربِّهِ العدْلِ الصمدْ؟