كيف لا أمدحُ النبيَّ وأُبديما بقلبي من كُلِّ شوق ووجدِّ؟
كيف لا أملأ الفضاء ثناءًعاطرًا فاق نفحَ زهْرٍ ووَردِّ؟
كيف لا أنتشي وأفرحُ لمَّاقيل هذي جبالُ سلعٍ وأُحدِّ؟
كيف لا أسأل المُحبِّين عنهمطمئنًّا منهمْ لأحسنِ سردِّ؟
هذه طيبةٌ وهذا نبيُّالله بدرٌ ثوى بروضةِ سعدِّ
هذه طيبةٌ وهذا رسولُالله بحرٌ وكم من النَّفع يُسدي
هذه طيبةٌ وهذا حبيبُالله نُورٌ أضاء لله يهدي
صلوات عليه لم تنقطع تجبرُكسرًا وللأعادي ستُردي
وسلام عليه فتحٌ ونصرٌوغنًى واسعٌ بأيسرِ جُهدِّ
وحياةٌ مديدةٌ وعلوموفهومٌ على محجَّةِ رُشدِّ
وجوارٌ مباركٌ ومُعافاةٌوسعيٌ مُوفَّقُ الخطو مُجدِّ
وصلاح الأبناء من يُمنهنأمل دومًا بحالِ شُكر وحمدِّ
إنَّنا بالنَّبيِّ نرجو من اللهمقاما علا بجنَّة خُلدِّ
يا إلهي عظِّم لنا الحظَّ من طهويسِّر أسبابَ عزٍّ ومجدِّ
ما لنا أسوةٌ سوى المصطفىالمختار إنَّا له نحبُّ ونفدي
صاغه الله من جمالٍ ونُوركامل الحسن ما له أيُّ ندِّ
وله المُعجزات قد أيَّدتهتتوالى مقرونةً بالتَّحدِّي
ومعاني هداه فاضت وكُلٌّمُستمدٍّ من سرِّها المُستجدِّ
واصَل المادحون أمداحَه فيأدبٍ منهمُ بعزمٍ وجِدِّ
وتجلَّت لهمْ فرائدُ غُرٌّلم يُرم حصرُها بِعدٍّ وحَدِّ