خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

قد شدا الشَّادي بأمداح له

بحر الرمل قافية الفاء الشوق إلى المدينةالصحابة

18 جمادى الآخرة 1446 هـ · 2024-12-19 · 20 بيتًا

قد شدا الشَّادي بأمداح لهمجَّدت خير نبي مصطفى
سكب المشتاقُ فيها دمعهوطوى فيها هواه شغفا
حنَّ ولهانا إلى طيبتهما سلا يوما وللصَّبِّ وفا
يبعثُ الأشواق في جُنح الدجىما توانى سيرُها أو وقَفا
يا سميرَ الوجد عطفًا إنّ بيولَهًا أسقم قلبي وشفى
لا ترم عذلي فما لي مسمعٌوابق خِلاًّ وأدر كأس الصَّفا
يا رعى الله زمانا بالحمىقد تقضَّى مُسرعا وانصرفَا
حيِّ عنِّي في العوالي سادةًعلَّموا دُنيا البرايا الشرفا
حملوا نُورا من الهادي إلىجنبات الأرض يجلو الكِسَفا
فتهادت وازدهت مخضّرةوغدا المجدوبُ روضا أُنُفا
وتوالى البشر في بطحائهاوعلى شُمِّ الروابي رفرفا
فلقد فازت بدين خالدٍعلم الناس وزكى وعفا
كم معان في هُدى الله انطوتوسناها يتلالا ما انطفا
نحن لولاها بضعف وضنىوضلال وعقوق وجفا
أنقذتنا آيه من مُهلِكٍوأزاحت عن رؤانا السُّدَفا
إنه الميمونُ في أحوالهكان مثل الغيث لما وكفا
إنه ذكرٌ لنا بيِّنةٌورسول الله يتلو صحفا
إنه مُلهمنا فعل العُلىوبه الفردوس تزهو غُرفا
صلوات الله مهداة إلىقدره العالي تثير اللَّهفا
وعلى آل وصحب جعلوامن رضا الله تعالى الهدفا