في كُلّ وادٍ يهيمُ الشِّعْرُ والشُّعرَاوفي معاني الهوى كمْ أحدثوا سفَرَا
فكمْ جمالٍ رأوا كمْ بالحنين شدوْاكمْ للمعالي اهتدوا واستلهموا عبرَا
وما رأوْا بشرًا يهدي الورى قمراوأسعد الجنّ والأملاكَ والبشرَا
كرحمةِ الله طه يجلب الوطراوبالشفاعةِ عنـا يدفع الخطرا
محمدٌ وحروفُ الإسْمِ نمنمةٌمن الجمالِ تسرُّ السمْعَ والبصرَا