جلستُمْ بِبابِ المُصطفَى فغنِمْتُمُوشاهدْتُمُ آثــارَهُ ودِيـــارَهُ
هنيئًا لكمْ قرب الحبيبِ ووصلهفلا نِعمةٌ في الكونِ ضاهتْ جِوارَهُ
حبيبٌ ثوَى في كُلِّ نفْسٍ كريمةٍوأيّدَهُ ربِّـي وأعْلَـى فَخارَهُ
سلامٌ عليهِ رغْمَ بُعْدِ مزَارِهِفما فازَ إلاّ مَنْ رآهُ وزارَهُ