طارحيهِ حُبًّا بِحُبٍّ وقولييا لَهُ من مُتَيَّمٍ متبولِ
عاشقٌ لا يملُّ منك حديثاغزليًّا من ثَغْرِكِ المَعْسُولِ
علَّ أُنْسًا يجوده بعد يأسٍوشروقا للوصل بعد أفولِ
هل لشايٍ على الرُّبَى نكهةٌ كانت لديه مع النسيم العليلِ
كيف سِحْرُ الأصيل بعدي فعهديبالجميلات هُنَّ سحرُ الأصيلِ
ليت شعري أفي الصبابة أمضيسادرا في اللاَّوَعْيِ والمعقولِ
ولدى كربلاءَ خيرُ شهيدٍالحسينُ الزكيُّ سبطُ الرسولِ
كيف ريحانةُ الحبيب يُعَادَىأيعادى يا قومَنا ابنُ البتولِ
كيف يا قوم حاصرته جيوشٌتتهادى مختالةً في الخُيُولِ
كُلُّ من عاداه أُصِيبَ بداءٍقاتلٍ شأن الظَّالم المخذولِ
حسبنا الله ربنا المتعاليواستعذنا من كل داءٍ وَبِيلِ
ربِّ إنا إليك نبرأ من فعــلِ بُغَاةٍ على الحُسَيْنِ الجليلِ
لأبي عبد الله مِنَّا ولاءٌخزرجيٌّ في كل عصرٍ وجيلِ
حُبُّه في الدماء يجرى ويجريذكرُه بالثناء والتبجيلِ
ويظل الوفاء منا لآل الْــبيت يمليه كُلُّ فِكْرٍ أصيلِ
رحمة الله بالدوام عليكمحضرةَ السادة الكرام العدولِ