دمعةُ الشوق في الجفون مُثيرهْولدينا حبيبةٌ وأثيرَهْ
يا رعى الله مشهدًا من مُحبّيهرأينا منهمْ له توقيرَهْ
سعدوا بالجوار حيث توالتنعم الله ذي الجلال الكثيرَهْ
هاهنا سيّد البريّة هاديهاإلى جنّة الخلود النّضيرَهْ
هاهُنا مجمعُ الفضائل مجْلىكرم الله لم نُشاهد نظيرَهْ
حفظ الله مُهجةً صدّقتْهولسانًا ما زال شوقًا نصيرَهْ
نحنُ بالمُصطفى بلغنا مقامًاعاليا باتّباعه عن بصيرَهْ
إنّما حُبّه لنا زادُ خيرٍيوم نخشى من العذاب سعيرَهْ
قد رضينا به شفيعا وجيهًامن ذنوبٍ عند الحساب كبيرَهْ
فصلاة عليه عادت علينابعطايا من الهبات وفيرَهْ