خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

دبِّج من الشِّعر في طه دواوينا

بحر البسيط قافية النون المادحونالشوق إلى المدينة

18 ربيع الآخر 1447 هـ · 2025-10-10 · 20 بيتًا

دبِّج من الشِّعر في طه دواويناوانثر هواه لك البُشرى رياحينا
حلِّق به صُعُدًا وانشر روائعهواختر لها من مزاياهُ عناوينا
ولا تكن كسِلا عن عزِّ خدمتهفالفوزُ والنَّصرُ مقرونٌ بياسينا
واشكر إلهك أن كنت المحبَّ لهلولاه لا خُلُقا تدري ولا دِينا
فإنَّه بهجةُ الأكوان رحمتُهاوإنَّه نعمةْ من فضل بارينا
وإنَّه جُنَّةٌ من دون مهلكةٍوإنَّه البَرُّ للجَنَّات هادينا
وإنَّه شافعٌ فينا نلوذ بهوكم به حقَّق المولى أمانينا
صلاةُ ربي على علياه تلهمنُامن الهوى ومعانيه أفانينا
يا ربِّ صلِّ عليه ما همى مطرٌفاهتزَّت الأرضُ واخضرَّت بساتينا
هذا الذي جمَع الله الكمالَ لهتفدي مغانيه إجلالا مغانينا
هذا البشيرُ النَّذيرُ البدرُ في وهَجٍما أبصرت مثله حُسْنًا مآقينا
هذا الرَّؤوفُ الرَّحيمُ البحرُ في كرَمٍوإنَّه في اشتداد الحشر ساقينا
أحببتُه وترَكتُ الشَّوق يحملنيإلى حماه ونعم الشَّوقُ حادينا
وقد بثثتُ قصيدي في الهوى علَنًاوإن كتمتُ مواجيدي أحايينا
لا أبعد الله من أرض الرَّسول حمىبالوصل نُكرمُ فيها ثَمَّ ثاوينا
والله يُسعد أحبابا بها سكنوالم يطلبوا خفضَ عيشٍ لا ولا لِينا
وإنَّما استعذبوا فيها الجوار علىما كان من شدَّة اللَّأواء راضِينا
لقد تسلَّوا بقُربٍ منه يؤنسُهمْفبوركوا حولَه غُرًّا ميامينا
سلامُ قلبي عليه ما شدا غرِدٌبالمدح يعزفُ من سِحرٍ تلاحينا
وما اطمأنَّ إلى التَّقوى أخو رشَدٍيومًا وما خيَّب الله الشَّياطينا