خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أمَنَةٌ لنا نبيُّ الهدى

بحر السريع قافية الدال الشوق إلى المدينة

21 ربيع الآخر 1447 هـ · 2025-10-13 · 23 بيتًا

أمَنَةٌ لنا نبيُّ الهدىوإنَّهُ حرزٌ لنا مُفتدى
وطابةٌ أرضٌ له كُرِّمتوضوعف الخير بها والجدا
وطابةٌ به استضاءت سنًاحتى جلا ليلاً لها أسودا
وطابةٌ نالت به حظَّهاوودَّعت عيشًا لها أنكدا
في ظلِّها الرحب بيوتاتهكما بنى وأسَّس المسجدا
نالت به الأمن فلا طارقٌمن بأسِ دجَّالٍ عليها اعتدى
تحيطها الأملاك محفوظةًوكم بتُربها شفاءٌ لِدَا
عجوتها طيِّبةٌ رُقيةٌتُروى حديثا عندنا مُسندا
حيَّا الإله روضَها سرمداوجادها الغمام طول المدى
ليتي مقيمٌ بين أفيائهامُغرِّدًا بمدحتي مُنشدا
مبتهجا في حِضنها آنسًامستبشرًا بالوصل مُسترفدا
أدنو حياءً فأناجي بهاسيِّدنا المُعظَّم الأحمدا
ألقِي السلام في جلال علىمشهده أعظِم به مشهدا
لا أنثني عن زوره لا أُرىإلا لديه وكفى مقصدا
هذا حبيب الله هذا الذيله شفاعاتٌ عِظامٌ غدا
هذا خليل الله هذا الذيكوثره الفيَّاضُ يُروي الصدى
هذا رسول الله في عزِّهما كان إلا في العُلى مُفردا
إسراؤه فذٌّ ومعراجهوقد علا ما قد علا أوحدا
صلاتنا تترى على قدرهما أسعف الراجي وما أسعدا
صلاتنا تترى على ذاتهما أنجحَ الأمر وما أنجدا
صلاتنا تترى على سرِّهما أمَّه القاصد مُسترشدا
إني توسَّلتُ إلى ربِّهبهِ لأُدرِك الغِنى والهُدى
وأبلغ المرام في كلِّ ماأحبُّ آمنًا شُرور العِدى