خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

بلى لقد عرفوه قبل بعثتهِ

بحر البسيط قافية التاء السيرة النبويةالسيدة خديجة الشمائل

1 ربيع الآخر 1448 هـ · 2026-09-12 03:52 · 21 بيتًا

بلى لقد عرفوه قبل بعثتهِلكنَّهمْ حسدوه بعد دعوته
كان الأمين بناديهمْ وما نقمواأمرًا بأخلاقه العُظمى وخِلقته
ويحمل الكَلَّ عنهمْ من سيادتهوواصلٌ رحِمًا منهمْ برحمته
يُعينهمْ بِجَداهُ في نوائبهمْومُكسبٌ مُعدما فيهمْ برأفته
يقري الضيوف وما داناه من أحدفي سيب معروفه الجاري ومِيرته
خديجةٌ شهدت منه خلائقَهفخلَّدت قولةً في حُسن سيرته
هي الموفَّقةُ الفُضلى وإنَّ لهامقامَ صدقٍ تسامى في مسيرته
قد أنفقت مالَها بذلاً وتضحيةًوما ونى خطوها في شأن نُصرته
خَديجةٌ أمُّنا لم ينقطع عملٌلها مثالٌ سما فينا برتبته
رضوانُ ربِّي عليها لا يزال فقدنالت من المصطفى عالي محبَّته
لم ينس عهدًا لها ما زال يذكرُهاومن كمثل المُقفَّى في مودَّته
يا فوزنا برسول الله علَّمناهُدى الكتاب وزكَّانا بسُنَّته
فنحنُ في فضله نسعى وإنَّ لناحمدًا فها نحنُ من أفراد أمتِّه
وشكرنا امتدَّ في مجرى الزمان فقد(أحلَّ أُمَّتَه في حرز ملَّته)
لقد تشرَّفت الدُّنيا بمولدهوليس في الوسع إحصاءٌ لمنَّته
من قبل آدمَ ربُّ الناس نبَّأهوكم بشاراتِ خيرِ عن نبوَّته
حتى أتى رحمةً للعالمين وقدغنَّى الوجود سرورا عند طلعته
من قبلها طبت عبَّاسٌ يُجوِّدُهاقصيدة حدَّثت عن سرِّ نشأته
قد حلَّقت في فضاءات الكمال فلمتُدرك وأبدت لنا منهاجَ مدحته
وكم لكعب وحسَّانٍ وغيرهمامن صحبه مِدَحٌ فازت بخدمتِه
صلى عليه مدى الأيَّام خالقُهما استقبلت طيبة زوَّارَ حضرته