أظنُّني بعدُ لم أمدح ولم أقُلِإلا قليلاً شفى روحي من العللِ
هذا الذي أبهج الدُّنيا بمولِدهفأشرقت ترتدي الأبهى من الحُللِ
هذا محمَّدُ محمود المقام لدىيومٍ تشيبُ به الولدان من وجَلِ
هذا النَّبيُّ ابنُ عبد الله سيِّدناوقد تقدَّس بين النَّاس من رجلِ
هذا الرسول ابنُ ساداتٍ تتيه بهمْبطحاءُ مكَّةَ مطعامين عن عجَلِ
هذا الزكيُّ الذي آباؤه شرُفواوكم لهمْ من حُلًى راقت ومن مُثُلِ
هذا كريمُ صفات من شمائلهوإنَّها في فمٍ أحلى من العسلِ
هذا حميدُ المزايا في دلائلهما يبهر العقل يعلو الهامَ من زُحلِ
هذا مصونُ جنابٍ من خصائصهوالله نبَّأه في سالف الأزلِ
هذا كميلُ المعالي في فضائلهما كان إلا فريدا مضرب المَثَلِ
هذا حبيب إله العرش رحمتهللعالمين وهادي الناس من زللِ
هذا المُقفَّى خليل الله صفوتهوخاتم الأنبياء الغُرِّ والرُّسُلِ
أفديه من هاشمي لا نظير لهفي الكائنات له فضلٌ أغرُّ جلي
أفديه من نعمة عمَّت مواهبهافي الخافقيْنِ وقد دامت ولم تزُلِ
أفديه من أُسوةٍ مختارةٍ عُصمتوإنَّه لمُنيرُ النَّهج والسُّبُلِ
محمَّدٌ ذِكرُه بالحمد مُرتفعٌيعلو صداه على سهل على جبلِ
محمَّدٌ نصرُه حقٌّ ونُصرتهفرضٌ أبٌ لجميع المؤمنين ولِي
محمَّدٌ يتسامى فضلُ رُتبتهوما له الله أعطى قطُّ لم يُنلِ
صلى عليه بلا حدٍّ ولا عددٍربٌّ كريمٌ هدانا أقومَ المِلَلِ
صلاةَ يُمن تُرينا نُورَ طلعتهحتَّى تقرَّ بها العينان في جذَلِ