بُشْرَى لِعَيْنٍ رأتْ وجْهَ النّبيِّ علىحالِ اصطفاءٍ من التمكين ميْمُونِ
بُشْرَى لها ولِأُذْنٍ ثَمَّ صاغيــةٍفي مجلِسٍ حافلٍ بالخيْرِ مأمُونِ
بُشْرَى لِرُوحٍ تُفــَدّيهِ بـمـا ملكتْفكُوفـئتْ بعطاءٍ غيْرِ مـمـنُونِ
سُبحانَ مَنْ فطَر المحبُوبَ مرْحمةًوقال للشّمْسِ من أنوارهِ كُونِي!