إذا اقتربَ الزُّوّارُ من أرْضِ طيْبةٍولاح سناها يملأُ الأُفُقَ الرّحْـبَا
تراهُمْ نشاوَى مُسْرعينَ إلى الحِمَىوقد سكبُوا دمْعَ الهوَى بيْنَهُمْ سكْبَا
فذِي طيْبةٌ هذا مقامُ مُحمّــدٍوهذا بقيعٌ يجْمعُ الآلَ والصّحْبَا
وأُحْدٌ حواليْنَا وحمْزَةُ قصْدُنايُجاورهُ صحْبٌ قضوْا في الهُدى نحْبا
وإنّ قباءَ الخيْرِ للخيْرِ منبعٌومسجدُهُ طُهْرٌ لنا يغْسلُ الذّنْبَا
وللقُبّةِ الخضْراءِ نرنُو تولُّهاونستَلْهِمُ الذّكْرَى ونستَشْعِرُ القُرْبَا
نُصَلّي على طه بِما نستطيعُهُفنجلُبُ أفراحًا ونسْتَسهِلُ الصّعْبَا