إن قامَ يحجلُ جعفَرٌ في حضرتِهْويتِيهُ من شبَهٍ لكامِلِ صورتِهْ
فالغيرُ معذورٌ رويدَكَ فانتبِهْإن باحَ شوقا تحتَ سكرَةِ نشوتِهْ
ثوبانُ مُصفَرٌّ المُحَيّا سابِحٌفي شوقِه ومُسافِرٌ في فكرتِهْ
وحبِيبُنا عن حاله مُستفسِرٌفُيبينُ بعْضًا من خفِيِّ محبّتِهْ
إن كانت الأخرى ستُرفعُ عالياوانظُرْ رعاكَ الله عالِيَ هِمّتِهْ
وأخافُ أنِّي لا أراكَ فينزلُالقرآنُ يكشفُ داجيا من حيرتِهْ
فيُجيبُه المحبوبُ واقرأْ فيالنِّساء لدى المُفسِّرِ جانبًا من قِصّتِهْ
إنّ المحِبَّ مع المُحَبِّ تفضُّلاًمن ربِّنا ومُكرّمٌ بمعيّتِهْ
يا ربِّ ضاعِفْ حُبّنا لنبِيِّنابسعادةٍ وافتحْ لنا في رؤيتِهْ