إلهي يا إلهي يا إلهِيلكَ الحمد الوفيرُ بلا انقطاعِ
لك الشكر الكثيرُ لكَ امتنانِيببعثِكَ للوجُودِ أجلّ داعِ
حبيبكَ سيد الشفعاء فيناومَنْ لولاهُ كُنّا في ضياعِ
فهبْ لي قُرّة العينينِ فِيماأُحِبُّ على امتثالٍ وانصياعِ
وآمن من شرورٍ في حياتِيومِن فتنٍ توالتْ وابتداعِ
ولا ضاعتْ خُطى الإبداع مِنِّيولا زالت موفّقَةَ المساعِي
وما أرجو لِغَيْرِي أرتجيهِبجاهِ المُصطفَى قمر البقاعِ