أُفكِّرُ في النّبي وفي الصّحابَهْ✽وفِي أنوارِ طلْعتِـهِ المُهابَـهْ وفي أخلاقهِ العُظمَى التى ما✽لها مِثْلٌ نراهُ ولا غرابَهْ!!