خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أنفاسُ ليلكِ إذ تهب مع النغمْ

بحر الكامل قافية الميم الشوق إلى المدينةالمحبة النبوية

16 شوّال 1435 هـ · 2014-08-12 00:54 · 29 بيتًا

أنفاسُ ليلكِ إذ تهبُّ مع النغمْتحلو وتحلو إن خيالَكِ بي ألمّْ
وأُحدِّثُ الأشواقَ عنكِ لعلَّهاترسو وتهدأُ عند مرفئِها الأصمّْ
ما سانحاتُ الوصلِ إلا خمرةٌللروحِ تعبثُ بالعزائمِ والهممْ
وإذا رشفتَ الكأسَ عند أصيلِهاذهبيةً لم تدرِ رأسًا من قدمْ
فأدِرْ كؤوسَك في المحبةِ والهوىسلمت يداك أخا العُلى من كل ذمّْ
إنّا وربِّك في اشتياقٍ دائمٍمتدفِّقٍ لرحابِ طيبةَ والحرمْ
لله طيبةُ والنبيُّ محمدٌقمرٌ بها جلّى عن الناسِ الظلمْ
شرُفَ المقامُ مع الزمانِ مع المكانعلى العبادِ انهلَّ بالخيراتِ ثَمّ
شوقي إليه يستثيرُ قصائديويُحيلُها حيرى على شفةِ النغمْ
من أين أبدأُ شامخاتِ مديحِه؟قد حار مبتدأٌ لدي ومُختتمْ
ما هو إلا رُوحُ أفئدةٍ لنامن قبلِه كانت سرابًا من عدمْ
أَوَليس هاديَها وشافعَها غدًاأَوَليس أحمدُ رحمةَ الله الأشمْ
أوليس منقِذَنا وجابرَ كسرِناوشفاءَ ما اعْتَوَرَ الخليقةَ مِنْ أَلَمْ
أوليس أجمَلَ مُرْسَلٍ وَطِئَ الثَّرَىوبه تشرَّفْنَا على كل الأممْ
رؤياهُ مُسعدةٌ ولُقياهُ المنىكالبدرِ يسطعُ بالسّنا في ليلِ تمْ
الثغر دُرٌّ من نورِه متلألِئٌيا حسنَه يا طيبَه من مُبْتَسَمْ
الوجه أبيضُ زاهرٌ والشعرُ أسْــوَدُ فاحمٌ والكفُّ تهمي كالدَّيَمْ
والحُسْنُ كلُّ الحُسْنِ ما فيه استوىوالخيرُ كلُّ الخيرِ ما فيه استتمْ
والمجدُ كلُّ المجدِ ما فيه ارْتَسَمْوالجُودُ كلُّ الجودِ ما منه انسجمْ
يا ربِّ أسعِدْ بالنبيِّ نفوسَنايا ربِّ واحفظْنا به من كلِّ غمْ
إني به وَبِحُبِّهِ مُتَوَسِّلٌمن كل أمرٍ في الحياة قد ادْلَهَمْ
هو الحبيبُ هو الأمانُ هو المنىهو سرُّك الهادي إلى كل النَّعَمْ
فَبِهِ أَنِلْنَا المرتجى بسعادةٍوسلامةٍ يا بارئًا كل النَّسَمْ
يا ربُّ يا فَتَّاحُ يا وهَّابُ يامن لا شريك له لك الحمد الأتَمْ
جُدْ باللطائفِ والرغائبِ في مُعافاةٍ علينا آمنين من النِّقَمْ
أبدًا على خير بأفضل حالةٍأنت الغنيُّ على الأنام نَداك عَمْ
يا بَرُّ يا قدُّوسُ يا صمدٌ وياألله إنَّ ثَنَاكَ لا يُحْصيه فَمْ
يا ربِّ صَلِّ على المباركِ أحمدِقمرِ المحاسن والهُدَى بحر الكرمْ
والآلِ والأصحابِ أجمعَ إنهمْمَنْجَى لنا مِمَّا نخاف ومُعْتَصَمْ