ألا هل سبيلٌ للـمحبِّ يرومُه؟وكيـفَ على بابِ النبيِّ قُـدومُهُ؟
وكيف نسيمُ الليل في حِضن طيبةٍ؟وهل نمّ مسكا في الصباح كَتُومُهُ؟
وهل حرّتاها مثلما قبلُ كانتاكواكب نورٍ ما تغيبُ نجُومهُ؟
نعمْ نُورُها الوهّاجُ في العيْنِ ساطِعٌفهذا رسُولُ الله هذا حريمُهُ
وهذي البقاعُ الحاضناتُ لطِيبهومنها إلى الأكوانِ فاحَ شميمُهُ
محمّدُ لــولاهُ لكُنّا بـعالَـمٍمن الزّيْغِ والبُهتانِ فاضتْ سمومُهُ
ولولاهُ لا حجٌّ ولا عُمرةٌ لناولا رمضانٌ كلَّ عامٍ نصُومُهُ
ولا عرفَ الإنسانُ شرعةَ ربِّهِولا من سبيلٍ للفلاحِ نرومُهُ