ألا فاشهدوا أنّي أحبّ محمّداوأنّ الهوى في خافقي قد تجدّدا
أحنُّ إليه ما شدا قطُّ مُنشدٌفكرّر أمداحًا لديه وردّدا
وأترك دمعي جاريا عند ذِكرهوأهتف خلف الصادقين مغرّدا
محمّد غيثٌ للوجود ورحمةٌونعمةُ ربّ بالكمال تفرّدا
محمّد فتحٌ للمغانم دائمٌوما زال فينا خيره متجددا
محمّد نصرٌ باسمه يصدحُ الورىعزيزا على مرّ الزمان ممجّدا
محمّدُ نُورٌ للقلوب وجنّةومُنجٍ لها بالحقّ من سبُل الرّدى
محمّدُ مُحيٍ بالكتاب نفوسناومُلهمُنا إنّا لحضرته الفدا
محمّدُ مُهدي الخير مُسدٍ مكارمًاأبى الله أن تفنى بحالٍ وتنفدا
محمّد في الدنيا دليلٌ ومُرشدٌوقد جلّ في قدر دليلاً ومُرشدا
محمّد في الأخرى شفيعٌ مقامهتشرّف محمودا تقدّس مشهدا
محمّد للجنّات فاتحُ بابهاوكوثرُه الفيّاض يشفي من الصّدى
محمّد حمدٌ كلُّه وعُبودةٌوما كان إلا الحامد المتعبّدا
محمّدُ في عليائه متفردٌّولا بشرٌ يرقى فيدري لها مدى
محمّد سرُّ الله خاتمُ رسلهوفاتح أبواب السعادة والهدى
تعشّقْ حديثا من شمائل ذاتهومتّع به قلبا من البين مُجهَدا
تأمّل معانيه لتدرك حُسنهوتابع خُطى أعلامنا الغُرّ مُسنِدا
فهذا زمان المصطفى حلّ زائرافأهلا وسهلا بالذي جاء مُسعدا
ويا مرحبا بالمصطفى تملأ الفضاوتضرب في البشرى مع الوصل موعدا
ربيع ربيعٌ كاسمه العذب عندنافأهلا به ذكرى وعِيدا ومولدا