ألا إنما المحبوب أبهى وأجملُوأرفعُ قدرا في الكرام وأكملُ
وأسنى طريقا نهتدي بضيائهوأوضحُ منهاجا وأوفى وأعدلُ
فلله يا لله غرُّ صفاتهفقد طاب منها للمحبّين منهلُ
مضوا خلفها يشفون حَرّ غليلِهمْوقد راق منها مُجْملٌ ومفصّلُ
لقد هامت الأرواحُ في حُسن سيّدٍهو النّور فينا كاملٌ ومُكمّلُ
نبيّ إله العرش خاتمُ رسلهوما هو إلاّ عبدُه المتوكّلُ
إذا أنت طالعتَ المعاني بهديهيمدُّك فكرٌ في الهُدى متأمّلُ
ستعلم أن لا مثْل أحمد في الورىوربّك وهّاب الإِلَى مُتفضّلُ
توجّه إليه مادحا متوسّلابه ولنعم المادحُ المتوسّلُ
وخاطبْه إجلالا وسلّمْ محبّةًلتدرك ما ترجو وما أنت تأملُ
سلام مدى الآناء منّا عليك ياشفاءً لنا من كلّما هو مُعضلُ
سلامٌ على أنوارك الزُّهر تُجتلىنكاد بها من شدّة الحُسن نذهلُ
سلامٌ على ذاتٍ لديك تقدّستْبه يُبلغ المقصودُ منّا ويحصلُ
ألا إنّك الأهدى سبيلاً وملّةًودينُك باق خالدٌ ليس يأفلُ
رضينا هُداكَ السّمْحَ نهجًا مكرّمًاوعنهُ بإذْنِ الله لا نتحوّلُ
أضاءَ دُجى الدُّنيا بساطعِ نُورهِفماستْ وأمستْ في الهدايةِ ترفلُ
لأنتَ حبيبُ الله صفوةُ خَلْقِهوإنّك من كُلّ البريّةِ أفضَلُ
لكَ الخُلُقُ الجزْلُ العظيمُ سجيّةٌووجهُكَ وضَّاءُ السّنا يتهلّلُ
وكفُّك مدرارُ الهِباتِ وإنّهلكالغيثِ فوق النّاسِ بالخير مُسبلُ
لقد حارَ في المدح القصيدُ فما درَىأيسكتُ أم يُغريه بالنّطق مقولُ
لأنت الذي تحلُو القوافي بذِكْرِهِعليكَ صلاةُ الله باليُمْنِ تهطلُ