أقْرَعُ البابَ بالأظافيرِ فافتحْسيِّدِي البابَ عن مرامٍ وفيرِ
وتقبّلْ مدائِحًا لكَ تُهْدَىمن صميمِ الهوى ومحْضِ الضّميرِ
لكَ ألقتْ زمامَها صادحاتٍبأنينٍ مِن شوقِها وزفيرِ
واطمأنَّتْ لمّا ارتضتكَ دليلاًأنقذَ الناسَ من عذابِ السعيرِ
وهدتْكَ الصلاةَ بدءًا وختْمًاوسلامًا بالحُبِّ والتَّوقيرِ