✽ قصيدة «أقْرَعُ البابَ بالأظافيرِ فافتحْ» ✽
فسلامُ الله عليك أيها النُّورُ الساطِعُ، والوعْدُ الصادقُ، والحبيبُ الشافِع..
السلامُ عليكَ أيُّها النّبِيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..
السلامُ عليكَ ما صحَا قلبٌ فتدبّرَ عظيمَ نعمتِك، واستيقظ فكرٌ فأبصرَ علِيّ مقامِك..
السلامُ عليك، والصلاةُ عليك، وكلُّ الشوقِ إليك، وأرواحُنا فداءٌ بين يديك..
فصلّى الله عليكَ وأنت تتحنّثُ الليالي ذواتِ العدد في غار حراء..
وصلّى الله عليك وقد جاءك الحقُّ، وضمّك الملَك، حتى بلغ منك الجهد..
وصلّى الله عليك وقد عدتَ إلى بيتِكَ الكريم، يرجفُ فؤادُك، فآنستك خديجة الطاهرة..
وصدحت بكلماتها الخالدة: لا والله لن يخزيك الله أبدا..
واستدلّت بفقهها العظيم على ذلك بما عرفتْ فيكَ من شمائل لا يُساءُ صاحبها، ولا يُراع حاملها.
فصلّى الله عليك فأنت الواصلُ الرَّحِم، الحامل الكَلِّ، المُقْري الضيف..
تُعينُ على نوائب الحقِّ، وتكسب المعدوم، صلّى الله عليك أبدا، وسلّم دائما..
والصلاةُ عليك من الله رحمةٌ ورضوان، والسلامُ عليك من الله السّلام سلام..