خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا سيدي تحلو بك الأوقاتُ

بحر الكامل قافية التاء الشوق إلى المدينةالشمائلالمادحون

9 صفر 1443 هـ · 2021-09-16 · 21 بيتًا

يا سيدي تحلو بك الأوقاتُوتفيضُ عند جنابك البركاتُ
يا فوز صبّ فيك هام تعلُّقاوله بقُربك أنعمٌ وهباتُ
لم تثنه اللأواء يحيا صابراومناه في كنف لديك مماتُ
وتراه يخشى أن يسير لبلدةأخرى لعلّ بها تكون وفاةُ
وجدوك يا فتح الكريم إغاثةبك تُفرج الغُمّاتُ والأزماتُ
أنت العُلى أنت السماحة والندىأنت الذي بك تُدرك القُرباتُ
أنت الهدى أنت المنى أنت الجداوعلى علوّك دامت الصلواتُ
أنت الذي فزنا به وتشرّفتمنّا رؤى ومشاعرٌ وذواتُ
باح المحبّ بسرّه وجرت علىخدّيه من أشواقه عبراتُ
وطوى لياليه الطوال مسهّدًافمتى بوصل تهدأ الزفراتُ؟
أيمرُّ يومٌ دون إعلان الهوىأيطيب عيشٌ دونه وحياةُ
حارت على شفتي المعاني وانبرتتتلعثم الألفاظ والكلماتُ
هذا مقامُ محمّد ومحمدٌما مثله الأحياء والأمواتُ
عزّ النظير له وإنّ كمالهنطقت به في عزّها الآياتُ
كم مادح مُتمكّن كانت لهفي أُفقه الجولاتُ والصّولاتُ
نادته بالإخفاق أنفاسٌ لهلا منتهى لمداهُ أو غاياتُ
أني يحاطُ بمدحه وهْو الصّراطُ المقتفى والرحمةُ المهداةُ
ختَم الشرائع منّةً لم تنقطعلولاه عمّ الظّلم والظلماتُ
هذي وصاياه تنير حياتنافيها لمن رام النجاةَ نجاةُ
ذِكر وشُكر واستقامةُ منهجٍوسعادةٌ وهدايةٌ وزكاةُ
حصنٌ حصينٌ عصمةٌ ووقايةٌتُجلى بها الأهواء والشبهاتُ