يا ربّ أطلق بالمديح لسانيواعمُر به في البُشريات جَناني
أصلح به أمري وفرّج كُربتيفي مأمن من صولة الأحزانِ
إنّا رفعنا للنبيّ قصيدنابتعلّقٍ وتشوّق وتفانِ
فاقبل إله الحقّ فيضَ هُيامناواجعله منصورًا مدى الأزمانِ
فمحمّدٌ كشف الدّجى وأماطَهبالسُّنّة الغرّاء والقرآنِ
ما زال يهدينا ويشفي داءنانورًا عظيم السّرّ والبُرهانِ
وله السيادة والوسيلةُ والفضيلةُحيثُ أعلى الفوز والرّضوانِ
يا رب صلّ عليه في عليائهما هبّ نفحٌ من شذا الرّيحانِ
إنّي أحبّ محمدا خير الورىوأجلّه في السّرّ والإعلانِ
وأسير خلف الهائمين وأنتشيبمشاعر منهمْ تهزّ كياني
ورضيتُ حظّي خدمةً لجنابهعبّرتُ عنها بانسكاب بياني
فشفيتُ بعضًا من غليلي مُفصحاوطويتُ آخر منه في الكتمانِ
يا سيدي يا رحمة للعالمينويا هُدى في رأفة وحنانِ
يا سيدي يا فرحة للخائفينيحوطهمْ بعناية وأمانِ
يا سيدي يا شافعا في المذنبينإذ الجميع نواكس الأذقانِ
بك فوزنا وفلاحنا ورباحنايا ماحي الأوزار والأدرانِ
بك عزّنا ورشادنا وسدادنايا كاسر الأصنام والأوثانِ
بك أُنسنا وسرورنا وحبورنايا جابر الأرواح والأبدانِ
أنت المحمّد في شؤونك كُلّهاما لي بمدح عُلاك قطّ يدانِ
آنستُ حُبّك للفؤاد سكينةيا أيّها المُهدَى من الرحمانِ