ومتى أزورك والزمانُ مُساعدُوعلى الشفاه ممادحٌ ومحامدُ؟
آتيك أمشي في وقار كاملٍومن السكينة لي دليلٌ قائدُ
مُستشعرًا عِظَم المقام كأننيلجمالِ وجهك ناظرٌ ومُشاهدُ
من حولي الآثار يسطع نُورُهاوأمام عيني للفلاح مَشاهدُ
تروي لنا قصص المحبة والفداوعليُّ سؤددها رواهُ خالدُ
سُكّانها فازوا بجيرة أحمدٍيا حبذا المجد الطريف التالدُ
من لي بإلقاء السلام مُواجهًافأبثه بالصدق ما أنا واجدُ
وأقول يا خير الأنام تحيةًلك إنني من أرضِ بُعدٍ وافدُ
ولقد نزلتُ بباب عزّك مادحايا أيُّها الفذُّ الصفات الماجدُ
قدّمتُ بين يديَّ مدحك صادقًاولأنت محمود المقام الحامدُ
ما كنت إلا رحمةً لدنيَّةًلولاك ما عُرف الإله الواحدُ
بك أشرقت آمالنا وتحقَّقتوبخيبةٍ ولَّى الظَّلومُ الحاقدُ
بك نصرُ أُمّتنا فأنت فلاحُهاوتيقَّن النصر العزيز مُجاهدُ
بك سعدُنا لاحت بوارقُ فتحهرغم الذي هو مُعتدٍ ومُعاندُ
والله يجبر كسرنا ويُثيبُناأجرا عظيما بالمغانم عائدُ
ويُطيل أعمارا لنا في طاعةولنا سبيلٌ في السعادة راشدُ
وبجنة الرضوان كان مآلنالا صدَّنا يومًا غويٌّ ماردُ
يا ربِّ فاقبل ما نقول وكن لناعونا فقد رحُب الفضاء الفاسدُ
يا ربِّ ضاعف في النفوس هواه لاخمدت رؤى في حُبِّه ومواجدُ
يا رب صلِّ عليه ما زوَّارهتمت لهم في البُشريات مقاصدُ