خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وما لي لا أحنُّ إلى النبيِّ

بحر الوافر قافية الياء المحبة النبويةالشوق إلى المدينةالمواجهة الشريفةالشمائل

14 ذو الحجّة 1445 هـ · 2024-06-20 · 23 بيتًا

وما لي لا أحنُّ إلى النبيِّوطيبته ومنبره العليِّ
وما لي لا أردِّدُ في هُيامٍصلاةً بالغدوِّ وبالعشيِّ
وما لي لا أُجدِّد كُلَّ حينٍصِلاتي بالحبيب الهاشميِّ
وما لي لا أُسائلُ عن حماهلأشفي غُلَّة الصدر الشجيِّ
وما لي لا أواصلُ في امتداحيلطلعة وجهه الأبهى السَّنيِّ
وما لي لا أبوح بمُستكنٍّمن الأشواق مُستترٍ خفيِّ
وما لي لا أظلُّ أديمُ حُبِّيعلى نُور العوالم من قُصيِّ
وما لي لا أُقبِّل راحتيْهورجليه بمجلسه الزكيِّ
وما لي لا أطالعُ في هواهذخائرَ من هُدى السَّلف الرضيِّ
وما لي لا أُسخِّرُ طاقتي فيفداه بحول خالقه القويِّ
وما لي لا أحنُّ وقد هدانيبإذن الله للنهج السويِّ
وما لي لا أحبُّ صحابه مَنفدوهُ وشرَّدوا جُند الغويِّ
وما لي لا أُحبُّ بنيه فيناوهمْ منهُ تساموا في الرُّقيِّ
وما لي لا أُرجِّي فضلَ ربِّيبه فالمُصطفى بابُ الغنيِّ
وما لي لا ألوذُ به شفيعًاوقد أشفقتُ من ذنبي وغيِّيِّ
وما لي لا أُعظِّمه ولولاهُداهُ كنتُ مَيتًا غيرَ حيِّ
وما لي لا أُيمِّمُ حوضَه فيمعاد الناس يُكرمني برِيِّ
وما لي لا أُجاورُ منه أرضًاتفوحُ بطِيبه العطِر الشذيِّ
وما لي لا أكون بها مُقيمًاوآتيها من البلدِ القصيِّ
وما لي لا أسيرُ على خُطاهُفأشفي النفس بالأثر البهيِّ
وما لي لا أُحبِّرُه ثناءًعليه لدى مُواجهةٍ أُحيِّيِّ
صلاةُ الله يتلوها سلامٌعلى قمر الدُّجى الهادي النبيِّ
رسول الله سيدنا المُفدَّىعظيم الجاه ذو الشَّرف الجليِّ