خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ألا هل لِشعري ما يروم من المعنى

بحر الطويل قافية النون الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينة

26 ذو الحجّة 1445 هـ · 2024-07-02 · 20 بيتًا

ألا هل لِشعري ما يروم من المعنىفيصدح من شوق لدى الرَّبْع والمغنى؟
يحلِّقُ في آفاق طيبة شاهدًامشاهدَهُ العُظمى وآياتِه الحُسنى
فيا ساكن البطحاء أدِّ تحيَّةإلى سيِّدي المختار في روضه الأسنى
وأبلغه ما في الصدر من كامن الهوىوأنِّي من التبريح لم أغتمض جفنا
سلامٌ عليه ما أعزَّ جنابهوكم نال جيرانٌ له الأمن واليُمْنا
سلام عليه ما أجلَّ مقامهوكم نحن حُزنا من أياديه ما حُزنا
سلامٌ عليه ما أبرَّ يمينهفكم نفحتْ جودا وكم مسحتْ حُزنا
وأزكى صلاة الله تغشاه سرمدًاوإنَّا به والحمد لله قد فُزنا
صلاةٌ على أيامه وزمانهوإنَّ له قدرا رفيعًا علا شأنا
صلاة على آثاره ومكانهتشرَّف مهدًا للهدى لم يزل حِضنا
صلاةٌ على نفس لديه كريمةوجسم حوى الأنوار قد جمع الحُسنا
فلله عينٌ قد رأته فأفلحتولله مَن يُصغي لأخباره أُذْنا
محمَّدُ سعدُ الله في الأرض والسَّماورحمته للعالمين بلا استثنا
محمَّدُ فتح الله في كُلِّ جانبوقد رفع المولى به الحيف والغبنا
محمد نصرُ الله شرقًا ومغربًاوإنَّا به سُدنا وإنَّا به قُدنا
فيا ربِّ أمِّنَّا به في بلادناووفِّق فلا بغيًا نخاف ولا شحنا
ويا ربِّ ألهمنا الهدى وسبيلهفلا نتبع الشيطان في الوجهة الرّعنا
نظلُّ عبادَ الله أهلاً وإخوةًسواء كما اليُسرى تُعضِّدها اليُمنى
ويا رب حفظًا للجميع فما لناسواك نرجِّيه لكشف الذي أضنى
برحمتك المُهداة أَصلِح أُمورَناومن فضلك اللهمَّ يا ربَّنا زدنا