ولائي لهُ سِرّا وجهْرًا وأفتدِيجميعَ الذي مسّتْهُ كفُّ مُحمّدِ
وألثم بالأشواقِ تُرْبَ نِعالِهوأفْدِي قِبالَيْها بما ملكتْ يدِي
وما خلقَ الرحمنُ أكرمَ مُهجَةًمن المُصطفَى عالِي الجناب المُمَجّدِ
عليه نُصلِّي بالمشاعِرِ طاعةًنُرَدِّدُها في كلِّ غَيْبٍ ومشْهَدِ
وأعلمُ أنِّي عاجِزٌ عن مديحِهِولكِنّما قلْبِي إلَى رَوْحِهِ صَدِي