خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وقفُوا عند بابه خاشعِينا

بحر الخفيف قافية النون الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالشفاعةالمواجهة الشريفة

1 صفر 1444 هـ · 2022-08-28 · 21 بيتًا

وقفُوا عند بابه خاشعِيناولقد بثُّوهُ الهوى هامسينَا
وتعالت أنّاتُهمْ وأسالواعبراتِ الدُّموع ماءً سخِينَا
قصدوهُ في لهفةٍ زائرينَاويمينًا لن ينثنُوا خاسرينَا
يا كريم النّجوَى ويا قاسمَالآلاء يا مُصطفى صفيّا أمينَا
قد أتيناك تائبين مُنيبينإلى الله ربّنَا ضارعينَا
ولأنت الوسيلةُ الفذّةُ العُظمىشفيعَ العُصاة والمُذنبينَا
ولأنت الثّمالُ نرجوك إنّالم نزل منك بالقِرى طامعينا
فلكم أعطيت العطايا اللواتيأدهشت ألباب الورى أجمعينا
أنت بابُ الخيرات لا خير إلاّمنك باقٍ لم ينقطع ياتينا
أنت أولى بنا مدى الدهر مِنّاونداك المُنسابُ ينهلُّ فينا
أنت يا سيدي البشارةُ والرُّحمىمن الله جلّ للعالمينا
أنت نورٌ أضاء كونًا فسيحًاظلّ يستمرئ الضلالَ المُبينا
فهديت الإنسان حُبّا وعطفافارتضى شرعَكَ المباركَ دِينا
سعدت نفسُه بهديك فوزًاواطمأنّت سكينة ويقينا
فصلاةُ الرحمن تغشاك دأبًاتتوالى عليك حِينًا فحينا
وسلامٌ عليك فاح عبيرًافشفى مُغرما وآسَى حزينا
يا شريف الأوصاف يا عادما للمثلفي الأوّلين والآخرينا
يا عظيم الأخلاق يا آيةً باهرةً في الجمال للنّاظرينا
يا نبيّ الهدى تحيّةَ صدقٍمن فؤاد إليك يهفو حنينا
مشرئبّا إلى وصالك صبًّاطالما أودع الليالي أنينا
فعسى نفحة القبول تُوافيهلِكيْ يأمنَ العذابَ المُهينا