وقفتُ على بابِ النّبيّ مُسلّماأُطأطِئُ رأْسي في حياءٍ مُعظّما
جزى اللهُ خيرَ النّاس ما هو أهلُهُويا ليتَ شِعْري للمشاعرِ ترجما
ولم أستطع قرض القوافي بقُربهفهذا قصيدي في المهابة أحجما
فلُذتُ بإنشاد لِما كنتُ قلتُهليسعف قلبًا بالنبيّ متيّما
عجيبٌ هو الإلهام يأتي وينثنيولم يشف أحيانا غليلا ولا ظما
بربّك ما شعري إذا لم أزفهإليه على شوقٍ به مترنّما
سلامٌ على تلك الثّنيّات تلتقيبه بدر حُسن في الجمال مُتمَّما
وكلٌّ يودّ المُكث لو كان عندهليسعد بالوصل الشريف ويغنما
وللناقة القصواء سيرٌ موفّقٌوسبحان مَن للنّاقة الأمرَ ألهما
أضاءت به أرجاؤها وشعابُهاوصارت مدى الأيّام للدِّين مَعلما
وفاحت به طيبا وطابت رحابُهاوقد لبست في الحسن ثوبا مُنمنما
سقى طيبةً من واكف المُزن صيّبٌولا زال فيها الشعب يسعى مكرّما
ويا ربّ يسّر في حماها إقامةجوارَ نبيّ كان للرّوح بلسما
جوارَ رسول الله أعظمْ به منىجوارَ رسول الله أكرم به حمى
تُسافر أشواقي إليه وفادةلتلقى من الله البشائر مَغنما
فيا ربّ زدني بالنبيّ تعلّقاولا كنت محروما من الخير مُعدِما
وثقتُ بفوز مُذ وقفتُ ببابهوصليتُ مشتاق الفؤاد مُسلّما
رضيتُ به حظّا عظيما ونعمةعسى الله يوليني الجميل تكرما
ويا ربّ في الدّارين فوزا ورفعةوعزّا فلا أخشى أثامًا ومَغرما
توسلت لله الكريم بعبدهعليه صلاة الله بدءًا ومَختما