خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وإليه أرسلتُ شوق الفؤاد

بحر الخفيف قافية الدال الشوق إلى المدينةالصحابة

13 ذو القعدة 1445 هـ · 2024-05-21 · 20 بيتًا

وإليه أرسلتُ شوق الفؤادعارم الوجد في قواف جياد
أتعاطى الهوى كؤوسا دهاقاأنا منها رغم المُعاطاة صاد
يا رعى الله هائما ظلَّ يشكوعن حمى طيبة أليم البعاد
يبعث الشوق والسلام إليهارائح في سبح الهيام وغاد
يسأل الزائرين عنها ليشفيبرحه إنّها أعزُّ بلاد
أرض يُمنٍ ضمَّت نبيا كريماهاشميّ الآباء والأجداد
عانقته بدرًا أطلّ عليهافتهادت بالسعد والإسعاد
وتغنّت منها الثنيَّات نشوىحينما أبصرت أجلَّ العباد
وفدته شبرا فشبرا إلى أنحلَّ في الحيّ حبُّه والجماد
قدّمتْ في الهدى ملاحمَ صدقٍلم تزل رمز نُصرة وجهاد
وبأرجائها مشاهدُ تَرويخالداتٍ غُرًّا من الأمجاد
ما بوسع الخيال إبرازُ ما تحويهمن طارف بها وتلاد
بأبي نُورَها المُنير المُفدَّىشافع الناس في اشتداد المَعاد
بأبي طيبَها الشذيَّ المُزكَّىمُلهم الخير للورى والرشاد
بأبي فتحها العظيم المُرجَّىمُنقذ الخَلق من كروب شداد
فصلاة عليه من بعد أُخرىوسلامٌ يُدني جميع المُراد
وعلى الآل والصحابة رضوانٌمن الله دائم الإمداد
صحبوه ووقروه وكانواللعُداة الطغاة بالمرصاد
من كزيد وحمزة وعليفي الوغى والزُّبير والمقداد
كتبوا بالفداء قصَّةَ حُبٍّسُطِّرت بالدماء قبل المداد