وإليكَ مِنْ حُبِّي مديدٌ كامِلٌيا سيِّدَ الحُبِّ العـظيمَ المَنْزِلـَهْ
إنِّي كغَيْرِي من ملايينِ الوَرَىنُهدِيكَ مِنْ سِحْرِ القوافِي أجْملَهْ
ونُوشِّحُ الوِجْدَانَ من أشواقِهِمُصْغِينَ للدُّرَرِ الحِسانِ مُرتَّلَهْ
ما مِثْلُ أحمدَ في عُلاهُ سيِّدٌما كانَ أعْذَبَ نُطْقَهُ ما أجْزَلَهْ
ما أحسنَ الأنوارَ فوقَ جبينِهِمزْهُوّةً مِنْ قُرْبِـهِ مُتَهَلِّــلَهْ
للهِ منهُ نفحةٌ مُضَرِيَّةٌنبويَّةُ الإمْدادِ ماجِدَةُ الصِّلَهْ
ولقدْ براهُ الله نُورًا خالِصًاوعلَى عِبادِ الله كُلاًّ فضَّلَهْ