أُحِبُّ حُبّكَ أهوَاهُ وأرضَاهُوليتَنِي نِلْتُ أعلاهُ وأقْصاهُ
مُكرّمًا في مُعافاةٍ مدَى عُمُرِيوآمِنَ السِّرْبِ مِمّا كنتُ أخْشاهُ
يا سيِّدَ المَجْدِ والعَلْياءِ مِنْ مُضَرٍيا مُنْقِذَ النّاسِ إنْ ضلُّوا وإنْ تاهُوا
يا مَنْ على وجْهِهِ أنوارُ سُؤدَدِهِوأغدقَتْ بالنّدَى الفيّاضِ يُمْناهُ
يا أحْمَدَ الخَلْقِ يا مَنْ لاَ تُعَدُّ ولاتُحْصَى مزاياهُ فينَا أو سجايَاهُ
أنتَ المُبَجّلُ إجلالاً وتكْرِمَةًوما لِقَدرِكَ بينَ النّاسِ أشْباهُ
حبّرْتُ شِعْرِي وأهدْيتُ القصيدَ إلىعلياكَ يخْتالُ معناهُ ومَبْنَاهُ!