وأشرقت برسول الله دنياناوعانقت كرَما أمنًا وإيمانا
ولم تزل تحضن الأنوار ضاحكةًمن البشائر أزمانا فأزمانا
هذا ابن عبد مناف لا يُضارعهفي العزّ أيُّ امرئ قد كان ما كانا
هذا الذي بعث الآمال مُشرقةًترجو من الله غُفرانا ورضوانا
هذا النبيّ ختامُ الأنبياء ولمتزل فتوحاتُه للعدل عنوانا