ألهمتْني أنوارُه الأمداحافاعتَنقتُ الهوى مساء صباحا
ها أنا في محرابه ذو اعتكافٍأُدمن الشوق غدوةً ورواحا
ولنا بالنّبيّ فوزٌ عظيمٌنتلقّاهُ بهجةً وانشراحا
فسلامٌ عليه لمّا هداناوأرانا سعادةً وفلاحا
رحمةُ العالمين زكّى ونقَّىولقد جاد بالعطاء سَماحَا