خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

هوايَ مُعلّقٌ بجَمالِ طه

بحر الوافر قافية الميم المحبة النبويةالشمائل

25 ربيع الأول 1437 هـ · 2016-01-05 19:26 · 19 بيتًا

هوايَ مُعلّقٌ بجَمالِ طهوحُقّ لِي التعلُّقُ والهُيامُ
نبِيٌّ أشرقتْ أنوارُهُ فيزوايا الكونِ وانكشفَ الظّلامُ
هُداهُ رحمةٌ وشفاءُ داءٍوفي صفحاتِ سُنّته المرامُ
إذا حنّتْ قوافِي الشِّعْرِ يومًالطيبتِه يُسابقُها الكلامُ
فذاكَ لعمرُكَ المرجُوُّ منهاومَن يهوى النبيَّ فلا يُلامُ
لقد خُصّ النبِيُّ بكُلِّ وصْفٍبديعٍ في الجمالِ له تمامُ
وما مِثْلُ النبيِّ رأتْـهُ عيْنٌوليسَ تراهُ ما دامَ الدوامُ
محمدُ بهجَةُ الدُّنيا والاُخْرَىعليه صلاةُ ربِّي والسّلامُ
وآلٍ طُهِّروا أزلاً وصحْبٍعليهِمْ من رضَا المَـوْلَى وسامُ
وزوجاتُ النبيِّ لهُنَّ فينامقامٌ ما يُـدانــيهِ مــقــَـامُ
وإنّا لا نُفرِّقُ بينَ آلٍوصحبٍ آمنوا ثُمّ استقامُوا
وإنّا لا نُكفِّرُ مُسْلمًا لاَفذلكَ عندنا نهْجٌ حرامُ
أُمرنا باتِّحادٍ واعتصامٍفهلْ فينا اتّحادٌ واعتصامُ؟
فمهلاً يا بني الإسلامِ مهلاًفمَا يُرضَى لأُمتنا انقسامُ
ألا اتّحِدوا ألا اعتصِموا وكونواكما يرضَى لنا الهادي الإمامُ
أيتحدُ العِدى من كُلِّ فجٍّبباطلهِمْ ويأتلـفُ النِّــظٓـــامُ
ونبقى في الحضيضِ على تشَظٍّشتاتٌ عن مكائدِهِمْ نِيامُ
بنِي الإسلامِ حيَّ على التّـآخِيلوجه الله جلَّ فلا نُضَامُ
ولا نشقَى ولا نطغَى يقينًابإذْنِ الله يغمرُنا السلامُ