هذي القوافي الحاملاتُ هياميلمحمّد ذي العزّ والإكرام
سعدت به لمّا تعاطت مدحهمنسابة تشفي غليل الظّامي
حيّ الحبيب جلالة ومهابةواخشع هنالك في المقام السامي
حيّ الحبيب بطيبة ذات الهدىواقرأ عليه تحيّتي وسلامي
يا فوز مُعتكف ويُمن مجاوروسعادةً في حِضنه المتسامي
هل لي تُرى من عودة وإقامةفي مأرز الإيمان والإسلام؟
وأبثّه الأمداح وهي قليلةفي حقّه تُهدى له بهيام
ما للبرية منقذٌ أو مسعدٌإلا نبيٌّ جاء مسك ختام
ترنو له الدنيا فيصلح شأنهابمكارم الأخلاق والأحكام
هذي دلائله وتلك صفاتهتبقى ولا تفنى مدى الأيام
يا سيدي ألقيتُ بين يديك راحلتي فأبصرتُ الهدى قُدّامي
فاقبل فديتُك خدمتي متفضّلاحتى أظلّ بجُملة الخُدّام
يا حرزنا يا غيثنا يا غوثنايا منتهى الإحسان والإنعام
يا رحمة الله الرحيم لخلقهومطهّر الأدران والآثام
يا هادي الثقلين أنت فلاحناأنت الدليل لجنّة وسلام
أنت الإمام بك اهتدينا ما لناإلاّك من هادٍ يُرى وإمام
ندعو بك المولى لقرّة أعينٍولنيل مرغوبٍ لنا ومرام
ونعيش في رغد الحياة وطيبهامن حِلّ مالٍ لا بكسب حرام
ومعمّرين بطاعة لا نختشيمن صولة الأسقام والآلام
ويكون بالفردوس مأوانا غدًاونودّع الدّنيا بخير كلام