مهما القوافي أفصحت تعبيراسيظلُّ ما تُمليه فيك يسيرا
باحت بمكنونٍ لها فشفت بهظمأً وفاحت في الأثير عبيرَا
يا رحمةً للمؤمنين ونعمةًيا هاديا يا منذرا وبشيرا
يا حامدا بمحامد لا تنتهييا شافعا والحشرُ هال سعيرا
يا فاتحا يا خاتما يا جَنّةًيا جُنّةً دون المخُوف ظهيرا
يا بلسم الداء الدويّ ويا هدىومُنى ويا فرجًا ويا تيسيرا
بك أنقذ الله العباد من الردىإذ جئت بدرًا للوجود مُنيرا
علّمتنا زكّيتنا وهديتناولقد وجدنا الخير منك كثيرا
يا عزّةً يا رفعةً يا سيرةًمعصومةً من ربّها ومَسِيرا
يا فرحة الألباب يا إلهامهايا جود ربٍّ يستمرُّ غزيرا
وعليك مولانا العليّ تشرُّفًاصلّى وكنت بما امتُدحتَ جديرا
أرسلتُ شعري في هواك مُقصّدًايرجو نوالا من يديك كبيرا
فاقبله منصورًا أجِزه بنظرةقد يسّرت فيما نحبُّ عسيرا
إني أريد به السعادة والرضاوالعزّ والتوفيق والتّعميرا
وصلاحَ ما منّ الإله به ولابرحوا بخير يستجدُّ وفيرا
حاشا خديمك أن يُراع وأن يُرىبين البريّة مُعدما وفقيرا
إنّ الخزائن أنت قاسمها فجُدواجبر فؤادا من جواه كسيرا
إني قصدتك يا ابن عبد الله فيأمري فلا عيشًا أخاف مريرا
وبك اتّجهنا للإله فلم نخبوالله خيرٌ حافظا ونصيرا
دبّر أموري يا مدبّر إنّنييا خالقي لا أحسن التّدبيرا
يا ربّ أنت المستعان فكن لناعونًا وكُن يا مُستجارُ مُجيرا
من فضلك اللهمّ عند معادنانُعطى فنسعد جنّةً وحريرَا
لك شكرنا لك حمدنا وثناؤناوعليه نطوي مُهجةً وضميرا