مديحُكَ مُنسابٌ على شفةِ الصّبِّووصلُكَ يشفِي لوعةَ الشّوقِ والحُبِّ
فأنت نبيُّ العالمين ورحمةٌلنا كاشفٌ للكربِ رُحمى من الرَّبِّ
نؤمّل فوزًا بامتداحكَ سيّدِيوما خاب ظنُّ المرء في جاهِكَ الرّحْبِ
لقد خصّك المولى بسابغِ فضلِهِوكنت عظيمًا في المكانةِ والقُربِ
وصلّى عليكَ الله في ملإٍ علاَصلاة هي الأحلى لدى الثغر والقلْبِ