ألا حيّ أنوارَ المدينةِ إنّهاشفاءٌ لأرواح المحبّين ناجعُ
ودعْ عبرات الشوقِ منكَ غزيرةًإذا ما تبدّتْ من حماها المرابعُ
فهذي بلاد الخير أرضُ محمّدٍوهذا سناه ساطعُ النّور لامعُ
تغشّتْكَ فيها رحمةٌ وسكينةٌفلا أنت مهمومٌ ولا أنت جازعُ
صلاةٌ على من شرّف الله قدرَهُومَن هو غيثٌ هامرُ الجودِ هامعُ