مدادُ الشكر ما نَفِدَ الزماناعلى الرحمٰنِ شكرا وامتنانا
فَلله الشَّكُور عظيمُ شُكْرِيوإن أعيت بلاغتُهُ البيانا
أُردِّدُه على سِرِّي وجهريبكل محبّةٍ آنا فآنا
سعدتُ بذِكْرِ ربي واطمأنّتْبه روحي وقد نالتْ أمانا
تُحلِّق في مدارجِ فاذكرونيفلا ذُلاًّ تخافُ ولا هوانا
وخلفَ محمدٍ تصْطفُّ تقْفُوعلى المَولَى محامدَه الحِسانا
فلا أحدٌ من المحمود أدرىبحمد الله جَلَّ اللهُ شَانا
وللحمدِ الجميلِ وللعوالِيمن العرفانِ في شُكرٍ هدانا
محمد كاسمه لله حمدٌوأفصحُ مَن أبانَ به لسانا
عليه الله قد صلّى صلاةًتفوقُ الحصر لا تفْنىَ الزمانا