إلٰهِي إلٰهي ها أنا اليومَ جازِعُدعوتُكَ مضطرّا وقلبيَ ضارِعُ
ولكنّ ذُلِّي فيكَ عزٌّ ونعمةٌوكُلّي افتقارٌ من جلالكَ خاضِعُ
مددتُ يدِي فقرا إليكَ فأغْنِهاوإنّكَ وهّابٌ وفضلُك واسِعُ
وما لِيَ إلاّ حبُّ أحمدَ حيلةٌوأحمدُ خيرُ الخَلْق للنّاس شافِعُ
ولِيٌّ لنا دُنيا وأخْرَى وإنّهُلرحمةُ هذا الكونِ للحُسْنِ جامِعُ
فَمن مثله أغلى وأجمل صورةًعلى خيرِ ما الإنسانُ راءٍ وسامِعُ
ومن مثلُ طه في الوجود بجودِهِإذا ما استهلّت من يديه هوامِعُ
ومدحِي لهُ للخير أجدى وسيلةفمدحُ رسولِ الله مُجْدٍ ونافِعُ
أما مدحوهُ فارتقوا واعتلوا بهبلَى بِرسولِ الله تدنو المنافِعُ
عليه صلاةُ الله ثمّ سلامُهبها ينجلي كرْبٌ ويأمنُ جازِعُ