ما لِي وللشِّعْرِ إن لم يمدحِ الهادِيعلى منابرَ من علْمٍ وإرشادِ
ويقصف الكُفر في أبراجِ دولتهحتّى يخرّ على خيشُومهِ العادي
فشتّت الله شملَ الكافرين ومَنيقفُوهُمُ من ذوي ظُلْمٍ وإلحادِ
يا غارةَ الله نصْرًا يستمرُّ لناعلى معاقِل إيذاءٍ وإفسادِ
سُحْقًا ومحْقًا لِمَنْ عادى النّبِي ولايزال في حرَجٍ يسْعَى وأنكادِ
وسيِّدي المُصطفَى الرّحْمنُ عاصمُهُوإنّـــهُ لأعــاديهِ بـمـرصادِ
زِدْنِي مديحًا لهُ يا ربِّ واقْضِ بهِحاجِي فإنِّي إلى أمداحِهِ صادِ