تغْلِي مواجيدُ المحبّةِ في دمِيفأذوبُ شِعْرًا في النّبيّ مُردّدا
هزّتْ كيانَ الشّوْقِ منِّي نُصرةٌلجنابِه هبّتْ تصُدُّ المُلْحِدا
وتدُسُّ أنْفَ المُعتدِي تحت الثّرَىوتدوسُهُ رِجْلاً وتبتُرُه يدًا
قسمًا بربِّي لنْ يضُرَّ مُحمّدَامَنْ سبّهُ وعلى مكانته اعتدى
لكن يضُرُّ المسلمين إذا همُلم يقمعُوا طُغيانَه المُتمرِّدا
الله أكبرُ حسبنا في حالناومآلنا سيدُكُّ بنيان العِدى
فنراهُ بالعينيْنِ مشْلُولَ القُوَىمن بعدما في الأرْضِ عاثَ وأفسَدا
إن شاء ربِّي لن يخيب رجاؤناويضيعَ جُهْدُ النّاصرين له سُدَى
حسْبُ المُسيئ مهانةٌ أبديّةٌمن ربِّنا والنارُ موعدُه غدَا
الله أكبرُ ناصرٌ منْ ناصرُوامختارَهُ وأمينَهُ المُتفرِّدا
ما قيمةُ الدُّنيا إذا لمْ تُتّخذنصرًا لمن ساد البرية أمجدا
صلّى عليه ذو الجلالِ وإنّهُأعلاهُ فوق العالمينَ وأيّدا