لك الحمدُ إذْ كنّا به أُمّة الهُدىولولاه كنّا في بهيم الدُّجى نسْري
إذا ما تمسّكنا بعُروةِ دينهِسيكلؤنا الرّحمن بالفتح والنصرِ
لكَ الحمدُ يا ربّي فأصلحْ أمورَناوأبدلْ إلهي هجْمةَ العُسْر باليُسْرِ
وصلّ على المحبوب من آل هاشمٍوسلّمْ سلامًا يستمرُّ مدى الدّهْرِ